زايدة تعزز استقرارها الأمني.. إشادة واسعة بجهود قائد المركز في ترسيخ الطمأنينة
تعيش منطقة زايدة بإقليم ميدلت على وقع أجواء من الهدوء والاستقرار الأمني، في ظل المجهودات المتواصلة التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية للتصدي لمظاهر الجريمة والانحراف، وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين، وهو ما انعكس إيجاباً على الحياة اليومية للساكنة والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.
وأكدت مصادر محلية أن موسم جني التفاح، الذي يُعد من أبرز المحطات الاقتصادية بالمنطقة، مر هذه السنة في ظروف آمنة وهادئة، وسط ارتياح كبير في صفوف الفلاحين والمهنيين، خاصة بعد سنوات شهدت خلالها المنطقة بعض الأحداث الإجرامية المعزولة التي خلفت حالة من القلق لدى الساكنة، وجعلت من تعزيز الأمن مطلباً أساسياً وملحاً.
وفي هذا السياق، نوه عدد من المواطنين بالدور الذي يقوم به قائد مركز الدرك الملكي بزايدة، مشيدين بحضوره الميداني الدائم وتفاعله الإيجابي مع مختلف القضايا والانشغالات المحلية، إلى جانب انفتاحه على فعاليات المجتمع المدني واعتماده سياسة القرب والتواصل المباشر مع الساكنة، بما أسهم في تعزيز الثقة المتبادلة وتقوية العلاقة بين المؤسسة الأمنية والمواطنين.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن المقاربة الأمنية القائمة على اليقظة الميدانية والتدخل السريع والتواصل المستمر تشكل أحد أهم العوامل المساهمة في الحفاظ على الأمن والاستقرار، والحد من مختلف السلوكيات المخالفة للقانون، بما في ذلك بعض الظواهر المرتبطة بترويج المخدرات والسكر العلني.
كما يؤكد فاعلون محليون أن ترسيخ الأمن مسؤولية جماعية ومستمرة تتطلب تضافر جهود جميع المتدخلين، من سلطات أمنية وإدارية ومنتخبين وهيئات المجتمع المدني، فضلاً عن انخراط المواطنين في دعم كل المبادرات الرامية إلى حماية الأشخاص والممتلكات وتعزيز ثقافة التعاون والتبليغ.
وبين متطلبات الحزم الأمني وأهمية التواصل المؤسساتي، تتطلع ساكنة زايدة إلى مواصلة هذه الدينامية الإيجابية وتعزيز المكتسبات المحققة، بما يضمن ترسيخ مناخ الطمأنينة والاستقرار، ويوفر الظروف الملائمة لتحقيق التنمية المحلية ودعم مختلف الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.




