متابعة تنجداد24
في إطار الدينامية الوطنية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والرامية إلى تنزيل جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة (PDTI)، نظمت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالرشيدية، يوم 21 نونبر 2025 بمقر ولاية جهة درعة تافيلالت، لقاءً تشاورياً جمع مختلف الفاعلين المحليين والمجتمع المدني والحقوقي، وذلك بهدف التشاور حول قطاع الصحة بالاقليم، وتقديم مقترحات فعالة.
ويأتي هذا اللقاء استحضاراً للتوجيهات الملكية السامية التي وردت في خطب جلالة الملك خلال عيد العرش (29 يوليوز 2025)، وافتتاح الدورة التشريعية (10 أكتوبر 2025)، والمجلس الوزاري بتاريخ 19 أكتوبر 2025، وتبعا لتوجيهات السيد والي جهة درعة تافيلالت وعامل اقليم الرشيدية، وبناءا على توصيات اللجنة الجهوية للتنمية الترابية المندمجة والتي تمحورت حول أهمية اعتماد مقاربة تشاورية في بلورة برامج تنموية مبنية على القرب والإنصات لحاجيات الساكنة، وعلى ضرورة الانتقال من مشاريع البنية التحتية إلى مشاريع ذات وقع اجتماعي.
حيث شكل هذا اللقاء التشاوري فرصة لتشخيص وضعية القطاع الصحي بالإقليم، وتقديم أولويات التدخل، إلى جانب تقاسم الرؤى حول آفاق تطوير العرض الصحي وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، بما ينسجم مع الأوراش الوطنية الكبرى في مجال المنظومة الصحية والحماية الاجتماعية.
كما أكد السيد المندوب الإقليمي في كلمته الافتتاحية على أهمية العمل المشترك، وتعبئة كل الطاقات المحلية لإنجاح هذا الورش الوطني، مركزا على أن المقاربة التشاورية كمرحلة أولية هي السبيل الأمثل للمساهمة لتحقيق تنمية صحية مستدامة، تستجيب لانتظارات الساكنة وتنسجم مع الرؤية الملكية.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على تثمين التوصيات والمقترحات التي تم تقديمها، باعتبارها دعامة أساسية لإعداد برنامج ترابي مندمج .

















