مؤسسة درعة تافيلالت للصحافة والإعلام تدعو المؤسسات الصحفية الجهوية إلى التعبئة المهنية والوطنية لمواكبة التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة  + بلاغ

admin1 نوفمبر 2026آخر تحديث :
مؤسسة درعة تافيلالت للصحافة والإعلام تدعو المؤسسات الصحفية الجهوية إلى التعبئة المهنية والوطنية لمواكبة التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة  + بلاغ

 

مؤسسة درعة تافيلالت للصحافة والإعلام تدعو المؤسسات الصحفية الجهوية إلى التعبئة المهنية والوطنية لمواكبة التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة  + بلاغ

في ظل الدينامية الوطنية المتواصلة التي تعرفها المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وما تشهده القضية الوطنية الأولى من تطورات نوعية ومكاسب دبلوماسية متلاحقة تعزز عدالة الموقف المغربي وتكرس السيادة الوطنية الكاملة على الأقاليم الجنوبية للمملكة، تابعت مؤسسة درعة تافيلالت للصحافة والإعلام باهتمام بالغ مختلف المستجدات الوطنية والدولية المرتبطة بقضية الوحدة الترابية، وما تفرضه المرحلة الراهنة من تعبئة جماعية ومسؤولية إعلامية متجددة.

وإدراكاً منها للدور المحوري الذي تضطلع به الصحافة الوطنية والجهوية في مواكبة القضايا المصيرية للمملكة، وترسيخ الوعي الجماعي والدفاع عن الثوابت الوطنية في مواجهة حملات التضليل والادعاءات المغرضة، فإن المؤسسة تعتبر أن المرحلة الراهنة تستوجب توحيد الجهود وتكثيف التنسيق بين مختلف الفاعلين الإعلاميين خدمة للمصلحة العليا للوطن.

وعليه، فإن مؤسسة درعة تافيلالت للصحافة والإعلام تعلن للرأي العام الوطني والمهني ما يلي:

أولاً: الإشادة بالانتصارات الوطنية المتواصلة، التي تحققت بفضل الرؤية الملكية المتبصرة والدبلوماسية المغربية الفاعلة، والتي عززت مكانة المملكة إقليمياً ودولياً ورسخت وجاهة مبادرة الحكم الذاتي كحل جدي وواقعي وذي مصداقية.

ثانياً: دعوة كافة المؤسسات الصحفية والإعلامية الجهوية، بجهة درعة تافيلالت ومختلف جهات المملكة، إلى الانخراط المسؤول في مواكبة القضايا الوطنية الكبرى، وتكثيف الجهود المهنية الرامية إلى تنوير الرأي العام وتحصينه من الأخبار الزائفة والمحتويات المضللة.

ثالثاً: التأكيد على أهمية التنسيق والتكامل الإعلامي، بين مختلف المنابر والمؤسسات الصحفية الجهوية، بما يساهم في تطوير الأداء الإعلامي وتعزيز قدرته على الترافع المؤسسي والمهني عن قضايا الوطن ومصالحه العليا.

رابعاً: التشبث بأخلاقيات المهنة الصحفية، واعتماد الموضوعية والدقة والمصداقية في معالجة القضايا الوطنية، باعتبارها ركائز أساسية لبناء إعلام وطني قوي وفاعل يحظى بثقة المجتمع.

خامساً: التعبئة الدائمة للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، وجعل الإعلام الجهوي شريكاً أساسياً في مواصلة الترافع عن مغربية الصحراء وإبراز ما تحقق بالأقاليم الجنوبية وبمختلف جهات المملكة من أوراش تنموية كبرى ومشاريع استراتيجية واعدة.

سادساً: العمل على تطوير الكفاءات الإعلامية الجهوية، من خلال تشجيع برامج التكوين والتأهيل المستمر لفائدة الصحفيات والصحفيين والعاملين بالمؤسسات الإعلامية الجهوية، بما يواكب التحولات المتسارعة التي يعرفها قطاع الإعلام والتواصل، ويعزز القدرات المهنية والتقنية في مجالات الصحافة الرقمية والإنتاج الإعلامي والتدقيق في المعلومات ومواجهة الأخبار الزائفة.

سابعاً: دعم المبادرات المهنية الرامية إلى الرفع من جودة الممارسة الصحفية، وتشجيع الابتكار والإبداع الإعلامي بما يساهم في تعزيز مكانة الصحافة الجهوية وتوسيع أدوارها التنموية والترافعية والتنويرية.

ثامناً: تعزيز مكانة الإعلام الجهوي كشريك استراتيجي في التنمية والدفاع عن القضايا الوطنية، عبر مواكبة الأوراش الكبرى التي تشهدها المملكة والتعريف بالمكتسبات التنموية والدبلوماسية التي حققتها البلاد تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وفي الختام، تدعو مؤسسة درعة تافيلالت للصحافة والإعلام جميع المؤسسات الصحفية والهيئات المهنية والإعلاميين والصحفيين والناشرين إلى مواصلة التعبئة واليقظة والانخراط الفاعل في خدمة القضايا الوطنية، والمساهمة في ترسيخ إعلام مهني مسؤول يجعل من الدفاع عن الوطن وثوابته ومقدساته واجباً مهنياً وأخلاقياً ووطنياً.

كما تدعو المؤسسة مختلف الفاعلين الإعلاميين والصحفيين والناشرين إلى جعل هذه المرحلة فرصة لترسيخ إعلام جهوي قوي ومستقل ومسؤول، قادر على رفع التحديات الوطنية والمجالية، ومؤهل للمساهمة الفعلية في الدفاع عن صورة المغرب ومكتسباته وقضاياه العادلة على المستويين الوطني والدولي، وتعزيز حضور المؤسسات الإعلامية الجهوية كشريك أساسي في التنمية والدفاع عن المصالح العليا للوطن.

حفظ الله مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وأقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وشد أزره بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

مؤسسة درعة تافيلالت للصحافة والإعلام

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة