تنجداد24 – اليوم24
أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن أسود الأطلس يدخلون غمار كأس الأمم الإفريقية بالمغرب وهم واعون تمامًا بحجم المسؤولية، ومتشبثون بالعمل الذي انطلق منذ أزيد من عامين.
وقال الركراكي في الندوة الصحافية التي تسبق مباراة المنتخب المغربي أمام جزر القمر، إن ‘التحضيرات لهذه اللحظة لم تكن وليدة اليوم، اشتغلنا لأكثر من عامين من أجل الوصول إلى هذا اليوم، ونحن جاهزون لدخول المنافسة، كما أن البرنامج لم يتغير، حيث سيبدأ المنتخب يومه مبكرًا تزامنًا مع حفل الافتتاح، مع التركيز الكامل على المباراة الأولى.
وعن الضغوط جراء الإنجازات الأخيرة لمختلف المنتخبات الوطنية، شدد الركراكي على أنه لا يشعر بها، معتبرًا أن التوتر الموجود هو توتر إيجابي، مضيفًا، “منذ التحاقي بالمنتخب سنة 2022 كان هدفي تغيير العقلية بالنتائج، اليوم نرى كل الفئات السنية تسير في الاتجاه نفسه وتحقق الألقاب، ونريد أن نواصل ما بدأناه ونثبت أن ما تحقق لم يكن صدفة، بل نتيجة العمل والجدية”.
وتطرق الركراكي إلى الإكراهات المرتبطة بالإصابات، مؤكدًا أن الطاقم التقني وضع خططًا بديلة، حيث قال، “دائمًا ما نعاني من مشاكل على مستوى اللائحة بسبب الإصابات، لكن اللاعبين يعرفون طريقة اللعب. إصابة حكيمي، وأمرابط، وإيغامان فرضت علينا حلولًا أخرى، وكل لاعب سيشارك يعرف جيدًا مسؤوليته”.
وبخصوص أشرف حكيمي، أوضح الركراكي أن اللاعب اشتغل باحترافية كبيرة خلال الأسابيع الخمسة الماضية ليكون جاهزًا، مبرزًا أنه في حالة صحية جيدة، غير أن قرار مشاركته في المباراة المقبلة لم يُحسم بعد، حفاظًا على سلامته واستمراريته في البطولة.
وفي حديثه عن الجمهور، أكد مدرب “الأسود” أن الدعم الحقيقي داخل الملعب يبقى عاملًا حاسمًا، قائلًا، “ما يمكننا ضمانه هو أداؤنا في الميدان. نريد جمهورًا يشجع طيلة أطوار المباراة، وليس فقط الحضور من أجل الصور”، معتبرًا أن حلم أي مدرب هو قيادة المنتخب المغربي في كأس إفريقيا تُقام على أرض الوطن.
وأبرز الركراكي غنى التركيبة البشرية للمنتخب الوطني، التي تجمع بين لاعبين مجربين مثل أوناحي، وحكيمي، ورومان سايس، وآخرين شباب من قبيل بنصغير، وأخومـاش، وآيت بودلال، معتبرًا أن هذا المزيج يمثل قاعدة أساسية لإعداد جيل قادر على تمثيل المغرب في أفق كأس العالم 2030.
وختم الركراكي حديثه بالتأكيد على أن الهدف واضح منذ الخروج من كأس إفريقيا الأخيرة في كوت ديفوار، وهو تصحيح الأخطاء والدخول بقوة في النسخة الحالية بالمغرب من أجل المنافسة على اللقب الغائب عن خزائن الكرة المغربية منذ سنوات، مشددًا على أن جميع المباريات ستكون صعبة، ولا مجال للاستهانة بأي خصم.















