عن صفحة الدكتور لحسن امقران
عندما تعتبر نفسك “فاعلا جمعويا”، ولا تجد حرجا في ان تتربع على رأس المكتب المسير ل”جمعيتك” طيلة سنوات قد تصل إلى عقدين، فأنت لا تخدم العمل الجمعوي بل لا تطيق الفطام، ولا تحترم أدنى شروط الديمقراطية في أدنى مستوياتها و التداول على التدبير والتسيير في أبسط تمظهراته. مؤسف جدا أن تجد أساتذة يفترض أن يكونوا مثالا للقيم النبيلة، يسمحون لأنفسهم أن يحتكروا كراسي الجمعيات بمنطق “قذافي” مقيت يقوم على مبدإ “أنا بوحدي مضوي البلاد”.تجدهم يتضايقون من تناول غيرهم للكلمة خصوصا أمام العدسات حتى لا يسحب البساط من تحت أرجلهم، يقدمون أنفسهم “خبراء” في كل شيء. ويتقنون دور “الشرطي” الذي ينظم حركة السير والجولان داخل “ضيعاتهم” الجمعوية للحفاظ على مواقعهم المشؤومة، يرمون بالفتات لمن حولهم من باقي الأعضاء، بينما يحتكرون “الجلسات السرية” مع أولي النعمة حرصا على “كتمان السر الجمعوي” الذي بموجبه توزع الهبات والمنح والتمويلات وتوقع الاتفاقيات والشراكات.
أيها الجمعويون المرابطون على كراسيهم، باراكا عافاكم راكوم عيقتووووووووووووو

















